محمد بن يزيد القزويني

497

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، ثُمَّ تُصَلِّي ، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ « 1 » لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ . ( 117 ) ( 117 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبِكْرِ إِذَا ابْتَدَأَتْ مُسْتَحَاضَةً أَوْ كَانَ لَهَا أَيَّامُ حَيْضٍ فَنَسِيَتْهَا « 627 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ : أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً . قَالَ لَهَا : « احْتَشِي كُرْسُفًا » « 2 » قَالَتْ لَهُ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ . إِنِّي أَثُجُّ ثَجًّا « 3 » . قَالَ : « تَلَجَّمِي « 4 » وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا ، فَصَلِّي وَصُومِي ثَلَاثَةً

--> ( 1 ) هو إجّانة يغسل فيها الثياب . ( 627 ) - إسناده ضعيف ، وقد تقدم الكلام عليه في الحديث ( 622 ) حيث جاء هناك من رواية ابن جريج عن ابن عقيل ، وعلته الكبيرة ابن عقيل . ( 2 ) أي : ضعيه موضع الدم لعله يذهب ، و « الكرسف » هو القطن . ( 3 ) من الثج ، وهو جري الدم والماء جريا شديدا . ( 4 ) أي : اربطي موضع الدم بخرقة واجعليه كاللجام للفرس . و « تحّيضي » أي : افعلي ما تفعله الحائض .